العلامة المجلسي

10

بحار الأنوار

حمزة وغيرهما ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من اتخذ محملا للحج كان كمن ارتبط فرسا في سبيل الله ( 1 ) . 27 - المحاسن : عبد الله الحجال رفعه قال : لا يزال على الحاج نور الحج ما لم يذنب ( 2 ) . 28 - الفضائل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن عبد الله الأصم عن حديرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أيما أفضل الحج أو الصدقة ؟ قال : هذه مسألة فيها مسألتان قال : كم المال ؟ يكون ما يحمل صاحبه إلى الحج ؟ قال : قلت : لا ، قال : إذا كان ما لا يحمل إلى الحج فالصدقة لا تعدل الحج الحج أفضل وإن كانت لا تكون إلا القليل ، فالصدقة ، قلت : فالجهاد قال : الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض في وقت الجهاد ، ولا جهاد إلا مع الامام ، قلت : فالزيارة ؟ قلت : زيارة النبي صلى الله عليه وآله ، وزيارة الأوصياء ، وزيارة حمزة ، وبالعراق زيارة الحسين عليه السلام قال : فما لمن زار الحسين عليه السلام ؟ قال : يخوض في الرحمة ويستوجب الرضا ويصرف عنه السوء ، ويدر عليه الرزق وشيعه الملائكة ، ويلبس نورا تعرفه به الحفظة فلا يمر بأحد من الحفظة إلا دعا له ( 3 ) . 29 - المحاسن : أبي ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن خالد قال : كتبت لأبي الحسن عليه السلام : كيف صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر من يوم يحلق رأسه ؟ فقال : إن الله أباح للمشركين الحرم أربعة أشهر إذ يقول : " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر " فأباح للمؤمنين إذا زاروه حلا من الذنوب أربعة أشهر وكانوا أحق بذلك من المشركين ( 4 ) . 30 - المحاسن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 71 . ( 2 ) المصدر السابق ص 71 . ( 3 ) هذا الحديث كما ترى لا يخلو من الغلط ولم نتمكن من تطبيقه على مصدره لعدم وجوده عندنا ، ولم نستسغ تصحيحه كما نرى فإنه تصرف في الحديث عن اجتهاد . ( 4 ) المحاسن س 335 والآية في سورة التوبة : 36 .